المحقق النراقي
مقدمة التحقيق 10
مستند الشيعة
الروايات المستفيضة الدالة بوضوح على علو مرتبته وعظم منزلته ، كيف لا ؟ ! وهو برنامج الحياة المتكامل والموجه لكل الأفعال والممارسات على النحو الصحيح . والقوانين التشريعية التي صاغها الفقه الاسلامي تعد من أرقي القوانين التي تضمن سعادة الانسان المطلقة وتوفر له كامل حقوقه وتبين وظائفه من الواجبات والمنهيات والمباحات ، بل والوضعيات من الأحكام ، بشكل يعطي لنظام الحياة رونقا خاصا . ولذا قد ورد عن مولانا الصادق عليه السلام أنه قال : " لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقوا " ( 1 ) . وقال عليه السلام أيضا : " تفقهوا في الدين فإنه من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي ، إن الله يقول في كتابه : ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) ( 2 ) " ( 3 ) . وكذا قال عليه السلام : " عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعرابا ، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزك له عملا " ( 5 ) . وعنه أيضا : " إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين " ( 5 ) . وعن أبيه الباقر عليه السلام أنه قال : " الكمال كل الكمال التفقه في الدين " الخبر ( 6 ) . ( 2 ) التوبة : 122 . ( 3 ) الكافي 1 : 31 / 6 . ( 4 ) الكافي 1 : 31 / 7 . ( 5 ) الكافي 1 : 32 / 3 . ( 6 ) الكافي 1 : 32 / 4 .
--> ( 1 ) الكافي 1 : 31 / 8 .